محمد متولي الشعراوي

10717

تفسير الشعراوي

قليل في حقَّه ، فقال : والله يا رسول الله ، إنه ليعلم مني فوق الذي قال يعني : لم يُوفِّني حقي فقال الشاعر : أما والله وقد قال ما قال ، فإنه لضيق العطية ، أحمق الأب ، لئيم العم والخال . سبحان الله في أول المجلس كان سيد قبيلته ، والآن هو ضيق العطية ، أحمق الأب ، لئيم العم والخال ! ! ثم قال : والله يا رسول الله ما كذبتُ في الأولى ، ولقد صدقتُ في الثانية يعني : أنا مصيب في القولين لكني رضيت فقلت أحسنَ ما علمت ، وغضبت فقلت أسوأ ما علمتُ . عندها قال سيدنا رسول الله « إن من البيان لسحراً » . ثم يستثني الحق سبحانه من هؤلاء الغاوين : { إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ } كان بعض شعراء المشركين أمثال عبد الله بن الزبعري ، ومسافح